الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
240
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
ابن حمزة الثمالي ، وان شارك غيره في الاسم ، وقول النجاشي ان الحسين بن أبي - حمزة الليثي وهو ابن بنت أبي حمزة لا ينافي كون أبى حمزة له ولد واسمه الحسين ، فظهر ان جميع ما ذكر لا يظهر له فائدة ، ولا منافاة قوله ويجوز ان يكون - الخ - غير متوجه ، انتهى ، وبخطه أيضا على قوله : خال محمد - الخ - كذا في نسخ الكتاب : قال محمد - الخ . وبالجملة . يفهم من كلامهم ان الحسين بن أبي حمزة الثمالي ، والحسين بن حمزة الليثي ، رجلان ، فما يفهم من كلام العلامة قدس سره من أنهما واحد ليس بشئ . وفي كتاب ابن داود : خاله محمد بن أبي حمزة ، وهو أجود لما تقدم من أن ابا حمزة له ولد واسمه محمد ، وهذا الحسين ابن بنت أبى حمزة فيكون محمد خاله ، انتهى ، وهو كذلك . ولكن لا يخفى ان مراد العلامة واضح وان كان في قوله : وبالجملة - الخ - شئ فافهم . والذي في [ كش ] في ابن حمزة الثمالي والحسين ومحمد وأخويه وابنه قال أبو عمرو سئلت أبا الحسن حمدويه ابن نصير عن علي بن أبي حمزة الثمالي والحسين بن أبي حمزة ومحمد أخويه وابنه فقال كلهم ثقات فاضلون « 1 » . وما في [ جش ] و [ ست ] يأتي في ابن حمزة انشاء اللّه تعالى . وفي [ جخ ] ابن بنت أبى حمزة ويأتي في محله . وفي : « الوجيزة » الحسين بن أبي حمزة الثمالي والليثي ثقتان « 2 » . وفي « تعق » ظاهر العبارة التي نسبها [ صه ] إلى [ جش ] هيهنا تفيد الحصر ، نعم لا يبعد ان يكون هذا النقل عنه مأخوذ أمما ذكره عن الجعابي ، وقد مر في ترجمة ثابت بن يسار ولا يظهر منه الحصر ، لكن الظاهر من [ جش ] والشيخ الاتحاد كما هو ظاهر
--> ( 1 ) - 406 ، رجال الكشي . ( 2 ) - 10 ، الوجيزة .